Awad Rjoob
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
احتجزت السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، قياديا في منظمة التحرير الفلسطينية لساعات وأخضعته للتحقيق قبل أن تفرج عنه بشروط، أبرزها منعه من ممارسة أي نشاط تعتبره ممثلا للقيادة الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، بلال النتشة، تعرض لتحقيق إسرائيلي استمر عدة ساعات في مركز التحقيق والتوقيف (المسكوبية) بمدينة القدس المحتلة".
ونقلت الوكالة عن محامي النتشة، أحمد صفية، أن جلسات التحقيق تركزت على نشاطاته الوطنية والاجتماعية في القدس، إلى جانب متابعته برامج دعم الطلبة المقدسيين ومساعدتهم على استكمال تعليمهم في الجامعات الفلسطينية.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية قررت الإفراج عن النتشة، لكنها فرضت عليه شروطا، من أبرزها منعه من ممارسة أي نشاط تعتبره "ممثلا للقيادة الفلسطينية في مدينة القدس".
ووفق "وفا"، يأتي هذا الإجراء في سياق سياسة إسرائيلية متواصلة تستهدف الشخصيات الوطنية والمؤسسات الفلسطينية العاملة في القدس، عبر الاستدعاءات والتحقيقات وفرض القيود الإدارية، بهدف الحد من أي حضور رسمي أو وطني فلسطيني في المدينة المحتلة.
والمؤتمر الوطني الشعبي للقدس مؤسسة وطنية فلسطينية تنضوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، التي يرأسها الرئيس محمود عباس.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف إجراءاتها الرامية إلى تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، بينما يتمسكون بها عاصمة لدولتهم المستقبلية، في حين يعتبرها القانون الدولي جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.