Mohamed Majed
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
غزة/ الأناضول
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة:
- نتابع ببالغ الخطورة التصعيد الإسرائيلي الممنهج بحق المدنيين العزل
- المجازر تمثل تحديا سافرا للاتفاقات والمواثيق والقوانين الدولية الإنسانية
- عمليات القتل تتصاعد عبر قصف الأسواق والجنازات وتجمعات المدنيين والمنازل
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 25 فلسطينيا خلال 72 ساعة، في قصف استهدف أسواقا وجنازات وتجمعات لمدنيين ومنازل.
جاء ذلك في بيان صدر عقب قصف إسرائيلي استهدف مشيعين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأسفر عن مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 20 آخرين.
وقال المكتب الإعلامي: "نتابع ببالغ الخطورة التصعيد الإجرامي الممنهج الذي يمارسه جيش الاحتلال بحق المدنيين العزل في غزة، في تحد سافر لكل الاتفاقات والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية الإنسانية".
وأضاف أن "عمليات القتل وحرب الإبادة لا تزال مستمرة بوتيرة متصاعدة، وتنفذ عبر سياسة قصف الأسواق الشعبية والجنازات وتجمعات المواطنين السلميين والشقق السكنية الآمنة فوق رؤوس ساكنيها".
واعتبر المكتب الإعلامي الحكومي، أن ذلك يمثل "تكريسا واضحا لنهج الإرهاب الموجه ضد كل ما هو حي في قطاع غزة".
وتابع: "الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في الإبادة ويكثف القصف ضد المدنيين، وقتل أكثر من 25 شهيدا خلال 72 ساعة، في مجازر عدة وحشية ومرعبة".
وقال المكتب الإعلامي، إن التصعيد يأتي بعد مرور 280 يوما على قرار وقف إطلاق النار.
وأردف أن "آلة القتل الإسرائيلية لم تتوقف للحظة واحدة".
وكشف المكتب الإعلامي، أنه وثق خرق الجيش الإسرائيلي قرار وقف إطلاق النار أكثر من 3 آلاف و750 مرة.
واعتبر أن إسرائيل تتجاهل الاتفاقات والقرارات الأممية والدولية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقب التوصل إليه بمدينة شرم الشيخ بوساطة أمريكية مصرية قطرية.
وتضمنت مرحلته الأولى وقف القتال، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خطوط متفق عليها، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تشكيل آلية دولية لمتابعة تنفيذه.
إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، ولا تزال تحتل أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع وتواصل قتل الفلسطينيين.
وتساءل المكتب الإعلامي: "أين الوسطاء؟ وأين الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار؟!"
واعتبر أن "هذا الصمت المريب والتقاعس الدولي غير المبرر يشكل غطاء ضمنيا وضوءا أخضر" لإسرائيل لمواصلة هجماتها، على حد ما جاء في البيان.
وأدان المكتب الإعلامي استمرار حرب الإبادة ضد المدنيين والنساء والأطفال في قطاع غزة، وحمّل إسرائيل وكل من يدعمها "بالصمت أو السلاح" المسؤولية عن استمرارها.
وطالب الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق "بالخروج فورا عن صمتهم، وإدانة هذا العدوان السافر وهذه الإبادة بشكل علني وواضح".
كما دعاهم إلى ممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لإلزامها بقرار وقف إطلاق النار.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن مقتل 1127 فلسطينيا وإصابة 3 آلاف و643 آخرين.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 173 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.