رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع فلسطينيين، فيما هاجم مستوطنون ممتلكات فلسطينية في بلدات شرق المدينة، واستولوا، برفقة قوات من الجيش، على مركبتي جمع نفايات في بلدة بيتا.
وزادت وتيرة الاقتحامات والاعتداءات في نابلس منذ أحداث بلدة تل، الجمعة الماضية، التي أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيليين اثنين، خلال هجوم شنه مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي على البلدة، وفق مصادر فلسطينية.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول إن قوات من الجيش الإسرائيلي، ترافقها مدرعات من طراز "إيتان"، اقتحمت المنطقة الغربية من مدينة نابلس، اليوم.
وأضافت أن مواجهات اندلعت مع شبان فلسطينيين حاولوا التصدي للقوات المقتحمة، التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت والدخان لتفريقهم.
وفي شرق نابلس، هاجم مستوطنون ممتلكات فلسطينية في بلدتي بيت دجن وبيت فوريك.
وأفادت المصادر بأن مستوطنين اقتحموا بلدة بيت دجن، وهاجموا غرفة زراعية تعود إلى فلسطيني، حيث حطموا محتوياتها وألحقوا بها أضرارا.
كما هاجم مستوطنون أرضا زراعية في بلدة بيت فوريك، واقتلعوا عددا من شتلات البندورة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، استولى مستوطنون، برفقة قوات من الجيش الإسرائيلي، على مركبتي جمع نفايات، عقب اقتحام منطقة "عين عوليم" شرقي البلدة.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين احتجزوا المركبتين أثناء وجودهما في المنطقة، قبل أن يستولوا عليهما ويغادروا المكان.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها عمليات اعتقال واعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال قرابة 24 ألفًا خلال الفترة نفسها.