نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
وصل ناشطون فلسطينيون وأجانب وإسرائيليون، الجمعة، إلى 3 منازل فلسطينية يحاصرها مستوطنون منذ 5 أيام في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المتضامنين نظموا احتجاجا في المنطقة، قبل أن يتوجهوا إلى المنازل المحاصرة، في محاولة للاطمئنان على أهلها وإيصال احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أن قوات الجيش الإسرائيلي منعت المتضامنين من دخول المنازل، بدعوى أن المنطقة "عسكرية مغلقة"، إلا أنهم تمكنوا من إيصال الطعام والمياه واحتياجات أساسية إلى سكانها.
ويواصل المستوطنون منذ الأحد حصار العائلات الـ3، عبر إغلاق الطرق المؤدية إلى منازلها ومنع أصحابها من الدخول والخروج، وسط مخاوف من إجبارهم على مغادرتها والاستيلاء عليها.
وتأتي هذه التطورات في ظل انتشار واسع للقوات الإسرائيلية في بلدة قصرة منذ أيام، حيث دفعت بمئات الجنود إلى المنطقة بدعوى تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون في محيط البلدة.
وقال رئيس المجلس القروي في قصرة عبد العظيم الوادي، للأناضول، إن القوات الإسرائيلية سيطرت الخميس على 16 منزلا فلسطينيا وحولتها إلى مواقع وثكنات عسكرية، فيما أجبرت سكان عدد منها على إخلائها.
وأضاف الوادي أن الجيش الإسرائيلي أبلغ المجلس القروي بأن عمليته العسكرية في البلدة ستستمر حتى صباح الأحد.
وتشهد منطقة رأس العين في قصرة منذ أشهر محاولات متكررة من المستوطنين لإقامة بؤرة استيطانية والاستيلاء على أراض ومنازل فلسطينية، فيما حذرت جهات فلسطينية من أن حصار المنازل قد يتحول إلى وسيلة لتهجير سكانها والاستيلاء عليها.