إسطنبول/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل إلى 174 ألفًا و592 جريحًا، بعد تسجيل 17 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "17 مصابًا"، دون توضيح ملابسات إصابتهم.
وأوضحت أن حصيلة القتلى منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بلغت ألفًا و334، فيما بلغ عدد الجرحى 4 آلاف و481، إضافة إلى انتشال جثامين 826 شخصًا.
وبذلك، ارتفعت حصيلة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 174 ألفًا و592 جريحًا، إضافة إلى 73 ألفًا و651 قتيلًا، وفق الوزارة.
وشددت الوزارة على أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمرت إسرائيل نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.