Hosni Nedim
24 أغسطس 2026•تحديث: 24 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الاثنين، إن منع إسرائيل نائبين في البرلمان الأوروبي من دخول الضفة الغربية المحتلة يعكس "عقلية احتلال تخشى الحقيقة وفضح جرائمها".
جاء ذلك في بيان أدان فيه فتوح قرار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر منع عضوي البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار السويدي، يوناس شوستيدت وهانا غيدين، من دخول الضفة الغربية، حيث كانا يعتزمان زيارة السلطة الفلسطينية.
وقال فتوح إن "منع النائبين الأوروبيين بسبب مواقفهما الرافضة لسياسات إسرائيل ودعمهما للمساءلة الدولية، يعكس عقلية احتلال تخشى الحقيقة وفضح جرائمها، ويسعى إلى عزل الأراضي الفلسطينية عن محيطها السياسي والدولي".
وأضاف أن القرار "يمثل محاولة لفرض الصمت ومنع ممثلي الشعوب من الاطلاع المباشر على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، معتبرا ذلك استخفافا بالقانون الدولي وبالدور الرقابي للبرلمانات.
ودعا فتوح البرلمانات الأوروبية إلى رفض سياسة المنع، وعدم السماح لإسرائيل بتحويل الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى "منطقة محظورة" أمام ممثلي الشعوب ووسائل الإعلام الدولية.
وأكد أن حجب المعلومات ومنع الزيارات لن يوقف، وفق قوله، مسار المساءلة الدولية، ولن يمنح إسرائيل حصانة من القانون أو من الملاحقة أمام المحاكم المختصة.
والاثنين، منعت "سلطة السكان والهجرة" في إسرائيل، بتعليمات من وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، دخول عضوي البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار السويدي يوناس شوستيدت وهانا غيدين، اللذين كانا يعتزمان زيارة السلطة الفلسطينية، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
وفي مايو/ أيار الماضي، قال وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي، في بيان، إن تل أبيب منعت دخول 40 ناشطا من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أراضيها، بدعوى أنهم "معادون لإسرائيل".
وفي يونيو/ حزيران الماضي، وقع أكثر من ألف برلماني أوروبي رسالة أعربوا فيها عن معارضتهم "بشدة" لخطط إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وفي نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023، رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، اتهمتها فيها بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصاب ما يزيد على 174 ألفا، إلى جانب دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية.
وبالتزامن، تشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، فضلا عن توسع إقامة البؤر الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.