Awad Rjoob
11 أبريل 2026•تحديث: 11 أبريل 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قتل شاب فلسطيني، مساء السبت، برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال هجومهم على قرية دير جرير، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، "استشهاد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عاما) برصاص المستوطنين خلال اعتدائهم على بلدة دير جرير شمال شرق رام الله".
وأوضحت أن رصاصة أطلقها المستوطنون اخترقت ظهر حمادنة وصدره، حيث وصل إلى "مجمع فلسطين الطبي (في رام الله) بحالة حرجة جدا".
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" عن رئيس مجلس قروي دير جرير فتحي حمدان، قوله إن "مستعمرين (مستوطنين) مسلحين هاجموا القرية من مدخلها الغربي وأطلقوا الرصاص تجاه المواطنين".
وأوضح حمدان، أن الهجوم "أدى لإصابة أحد الشباب بالرصاص الحي في الظهر، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج" قبل إعلان وفاته.
وأشار إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت المنطقة أيضا من أجل "توفير تأمين وحماية المستوطنين".
وفي بيان لها السبت، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن هذا الاعتداء يأتي في ظل "تصاعد متواصل لاعتداءات المستعمرين في مختلف مناطق الضفة".
وأشارت الهيئة، إلى أن الساعات الماضية شهدت "هجمات متفرقة طالت عددا من القرى والبلدات الفلسطينية، وأسفرت عن إصابات في صفوف المواطنين، إلى جانب الاعتداء على الممتلكات والأراضي".
وأوضحت أنه باستشهاد حمادنة، ترتفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين فقط إلى 12 قتيلا منذ بداية العام الجاري.
ولفتت إلى أن حصيلة ضحايا اعتداءات المستوطنين ارتفعت منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 47 قتيلا.
فيما قالت الهيئة، في بيان سابق، إن المستوطنين نفذوا 443 هجوما بين 28 فبراير/ شباط و28 مارس/ آذار الماضيين، شملت إطلاق نار مباشر، وإحراق ممتلكات، ومحاولات إقامة بؤر استيطانية جديدة.
وذكرت أن الاعتداءات، خلال تلك الفترة فقط، أدت إلى مقتل 9 فلسطينيين إلى جانب تخريب أراضٍ ومزروعات وإشعال حرائق، وسط تصاعد وتيرة هذه الهجمات واتساع نطاقها، وفق المصدر نفسه.
وصعدت إسرائيل، عبر الجيش والمستوطنين، من اعتداءاتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة بغزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1148 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 واعتقال حوالي 22 ألفا.