Hosni Nedim
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
حسني نديم / الأناضول
شدد وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني أمجد برهم، الخميس، على أن إسرائيل تستهدف قطاع التعليم الفلسطيني عبر سياسة تدميرية ممنهجة، تستهدف حرمان الطلبة من حقهم في التعليم.
جاء ذلك في كلمة خلال المؤتمر العلمي الدولي السنوي الثاني عشر، الذي نظمته الجمعية الأردنية للعلوم التربوية، بالتعاون مع الجامعة الأردنية في المملكة، تحت عنوان "رؤى وأفكار لقضايا ساخنة في التعليم العربي: نحو تعليم عربي تنافسي".
وأشار برهم إلى تدمير معظم المؤسسات التعليمية في قطاع غزة، واستمرار الانتهاكات بحق قطاع التعليم في الضفة الغربية، بما فيها القدس، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وأضاف برهم أن إسرائيل دمرت نحو 85 بالمئة من الأبنية الجامعية في غزة، بالإضافة إلى تدمير 293 مدرسة من أصل 307 مدارس، إلى جانب مواصلة الاعتداءات على المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية.
وتابع أن ما يتعرض له قطاع التعليم الفلسطيني يأتي ضمن "سياسة تدميرية ممنهجة" تهدف إلى تدمير العملية التعليمية وحرمان الطلبة من حقهم في التعليم.
وشدد على أن الوزارة تواصل جهودها للحفاظ على استمرارية التعليم برغم التحديات.
واستعرض خطوات تطويرية تعمل عليها الوزارة، وفي مقدمتها خطة "التعليم من أجل التنمية"، وتشمل التوجه نحو التعليم المفتوح، وتعزيز التعليم المهني والتقني، وتطوير نظام الثانوية العامة، ودعم البحث العلمي التطبيقي.
وأشار إلى توجه الوزارة إلى تحديث البرامج الأكاديمية والمناهج المدرسية، بما يواكب التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير الكوادر الأكاديمية وتدريبها.
وقال برهم إن "التحديات كبيرة، لكن إرادة التطوير أيضا كبيرة، وسنواصل مسيرتنا التطويرية التي تسهم في بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها رغم التحديات التي يفرضها الاحتلال".
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت نحو 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.