İbrahim Khazen
31 يوليو 2024•تحديث: 31 يوليو 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، بالدوحة مع وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي تعزيز علاقات البلدين.
جاء ذلك بحسب بيان للديوان الأميري القطري، غداة وصول الوزير المصري للدوحة في زيارة غير محددة المدة.
واستقبل الأمير، في مكتبه بالديوان الأميري، صباح الأربعاء، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بمناسبة زيارته للبلاد، وفق البيان.
وجرى خلال المقابلة "استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وأوجه تعزيزها، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية المصرية، في بيان، أن عبد العاطي توجه إلى الدوحة، في إطار "ما شهدته العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة من نقلة نوعية".
وشهدت العلاقات المصرية القطرية وفق البيان ذاته "تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، والتي مثلت محطات هامة على صعيد توثيق علاقات الشراكة بين الجانبين وإكسابها المزيد من الزخم، فضلاً عن التنسيق القائم بشأن التعامل مع عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها أزمة قطاع غزة".
كما التقى عبد العاطي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني "واستعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها" وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وأضاف البيان: "كما تمت مناقشة تداعيات عملية اغتيال الدكتور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين حماس في العاصمة الإيرانية طهران".
وجرى كذلك "بحث آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل إزالة معوقات دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك". وفق البيان
وفي وقت مبكّر الأربعاء، أعلنت حماس اغتيال هنية إثر "غارة صهيونية غادرة" على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته أمس الثلاثاء، في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بمقتل هنية في طهران، موضحًا أن "التحقيق جار في عملية الاغتيال وأنه سيتم إعلان النتائج قريبا".
فيما امتنع الجيش الإسرائيلي عن التصريح بشأن اغتيال هنية، قائلا لمراسل الأناضول: "لا نعلق على هذه التقارير".
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.