بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي، الخميس، هجماته على مناطق جنوبي لبنان، عبر غارات جوية وتفجير منازل وقصف مدفعي وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الهجمات طالت بلدات المنصوري ومجدل زون في قضاء صور، وزوطر الشرقية والنبطية الفوقا في قضاء النبطية، وحداثا في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة الزهراني في قضاء صيدا.
ففي قضاء صور، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة المنصوري، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية تفجيرات ضخمة في البلدة.
وأدت التفجيرات إلى ارتجاجات قوية، فيما سُمع دويها في مدينة صور والقرى المحيطة.
وقبل ذلك، عمدت القوات الإسرائيلية إلى تفخيخ عدد من المنازل في المنصوري، ثم فجرتها.
وفي القضاء ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في بلدة مجدل زون.
وفي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي ليلًا غارة على أطراف بلدة زوطر الشرقية، وأخرى على محيط المدينة الكشفية عند أطراف البلدة.
وبالتزامن، تعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع.
وفي قضاء بنت جبيل، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية إسرائيلية في البلدة.
أما في قضاء صيدا، فسُجل تحليق طائرة مسيرة إسرائيلية على علو منخفض في منطقة الزهراني.
ولم تذكر الوكالة على الفور وقوع قتلى أو إصابات جراء الهجمات الإسرائيلية.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن «صيغة إطار» برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ورغم توقيع «صيغة الإطار»، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، فيما لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصًا، وإصابة 12 ألفًا و413 آخرين، ونزوح أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.