Said Amori
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي، الأحد، بقتل رجل في جنوب لبنان، ادعى أنه مسلح اقترب من قواته وشكّل "تهديدًا فوريًا" على بلدات الشمال، رغم سريان وقف إطلاق النار المؤقت.
وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قواته "رصدت في وقت سابق اليوم (الأحد) مسلحًا انتهك تفاهمات وقف إطلاق النار، واخترق المنطقة واقترب من الجنود"، مدعيًا أنه شكّل خطرًا مباشرًا.
وقال إنه "خلال وقت قصير تم استهداف المسلح وقتله"، على حد تعبيره.
وأضاف "سيواصل الجيش العمل على تطهير المناطق" التي احتلها، بزعم إزالة أي تهديد لمواطني إسرائيل وقواته.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصا وإصابة 7544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
لكن إسرائيل قالت إن جيشها لا ينوي الانسحاب من المناطق التي احتلها، في وقت واصل عملياته في تلك المناطق خلال وقف إطلاق النار، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف المدفعي، في خروقات متواصلة للهدنة.
والجمعة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وكان الجيش الإسرائيلي نشر خريطة ما سماها منطقة "خط الدفاع الأمامي" حيث تعمل قواته في جنوب لبنان.
ولم يوضح الجيش الإسرائيلي مساحة تلك المنطقة، لكن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، قال إن منطقة التوغل تمتد إلى عمق 10 كيلومترات داخل لبنان.
والسبت، تحدث الجيش الإسرائيلي، عن "خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، ويمتد وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة "يديعوت أحرونوت" و"معاريف"، من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.