Nour Mahd Ali Abuaisha
18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش اللبناني، السبت، مقتل أحد عسكرييه وإصابة ضابط وعسكري آخر إثر انفجار جسم مشبوه بآلية تابعة له في بلدة المنصوري جنوبي البلاد، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي أن عبوة ناسفة يُرجح أن "حزب الله" زرعها تسببت بالحادث.
وقال الجيش اللبناني، في بيان: "استشهاد أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري بجروح جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري".
ولم يذكر الجيش اللبناني تفاصيل عن طبيعة ما وصفه بـ"الجسم المشبوه"، مشيرا إلى أن "المتابعة جارية للكشف عن تفاصيل الحادثة".
وفي رواية منفصلة، قال الجيش الإسرائيلي إن "عبوة ناسفة انفجرت بآلية تابعة للجيش اللبناني في المنصوري"، ما أسفر عن مقتل عسكري وإصابة اثنين آخرين.
وزعم أن التحقيق أظهر أن العبوة ليست تابعة له، مرجحا أن يكون "حزب الله" زرعها، دون تقديم دليل.
ولم يصدر تعليق من الحزب على الادعاء الإسرائيلي حتى الساعة 19:30 (ت.غ).
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الحادث وقع داخل ما سماها "المنطقة الأمنية"، زاعما أن قواته لم تكن موجودة فيها خلال الفترة الأخيرة.
كما ادعى أن الآلية اللبنانية دخلت المنطقة دون تنسيق مسبق معه، وفق ما سماه "نظام التنسيق القائم".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و227 جريحا منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان رغم توقيع الطرفين، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي، ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
كما تأتي الهجمات بعد محادثات جرت في العاصمة الإيطالية روما، وتناولت بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024 والعدوان الذي بدأ في مارس الماضي.