Emre Demiral
11 سبتمبر 2026•تحديث: 11 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، مع نظيريه الإماراتي عبد الله بن زايد والجزائري أحمد عطاف، التطورات الإقليمية.
جاء ذلك خلال اتصالين منفصلين، غداة إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن عبد العاطي أجرى اتصالا هاتفيا مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد.
وأضافت أن الوزيرين ناقشا مستجدات الأوضاع الإقليمية وتبادلا الرؤى بشأن آخر التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين.
وفي اتصال منفصل، بحث عبد العاطي مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف العلاقات الثنائية وعددا من القضايا الإقليمية، وفق بيان آخر للخارجية المصرية.
وأكد الوزيران أهمية مواصلة التشاور والتنسيق في إطار آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب الليبي.
وتضم آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا كلا من الجزائر ومصر وتونس، وتجتمع بشكل دوري لبحث الأوضاع في البلد النفطي.
كما بحثا تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة، التي عقدت بالقاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
واتفق الجانبان على العمل لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري واستكشاف مجالات جديدة للتعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وتأتي الاتصالات المصرية مع مسؤولي البلدين غداة إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، وسط توتر متصاعد بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.
والخميس، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، وإمهال سفير الإمارات 48 ساعة للامتثال للقرار.
وقالت الجزائر إن الخطوة جاءت "بعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية"، واتهمت الإمارات بما وصفته بـ"تصرفات استفزازية أو عدائية"، دون تحديد طبيعتها.
وفي أول تعليق إماراتي، قال أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات، إن العلاقات الدبلوماسية "تُدار بالعقل والتواصل ووضوح المصالح"، وإن الدبلوماسية الناجحة تقوم على "وضوح المواقف وحسن إدارة المصالح والاختلافات".
وتصاعد التوتر بين الجزائر والإمارات خلال السنوات الأخيرة، وأعلنت السلطات الجزائرية في فبراير/ شباط الماضي بدء إجراءات إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية بين البلدين.