Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
05 أغسطس 2026•تحديث: 05 أغسطس 2026
القدس / الأناضول
قالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، إن مصر تمارس ضغطا لإعادة فتح معبر رفح الحدودي معها من أجل مرور البضائع إلى قطاع غزة.
وأضافت في تقرير: "في المقابل، تتمسك إسرائيل بقصر إدخال البضائع عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرتها".
ونقلت عن مصدر إسرائيلي، لم تسمه، أن "المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية في إسرائيل أبلغتا الولايات المتحدة والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف بموقف موحد يقضي بعدم السماح بإدخال البضائع إلى قطاع غزة إلا عبر معبر كرم أبو سالم، مؤكدتين عدم وجود أي نية لتغيير هذه السياسة".
وتابعت: "أكدت إسرائيل أن حصر دخول البضائع عبر معبر كرم أبو سالم يهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى قطاع غزة"، وفق ادعائها.
وفي 2 فبراير/ شباط الماضي أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.
وبعد إغلاق استمر نحو 20 يوما عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل في 19 مارس/ آذار الماضي فتح معبر رفح بقيود مشددة ضمن آلية التشغيل السابقة.
ويعمل المعبر بصورة محدودة جدا لعبور المشاة فقط، مع خروج عشرات المرضى والجرحى والحالات الإنسانية بصورة متقطعة، وسط رقابة وقيود إسرائيلية مشددة، فيما لا تزال آلاف الحالات داخل قطاع غزة تنتظر السماح لها بالسفر لتلقي العلاج.
ولم تعلق مصر رسميا على تقرير هيئة البث الإسرائيلية.
وقبل الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قُتل نحو 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.