وأشار المصدر ذاته أن الأسابيع الثلاثة الماضية، شهدت موجة نزوح عالية تقدر بـ 5 ألاف شخص، 3 ألاف منهم لازالوا عالقين على الحدود السورية مع تركيا.
وقدرت المصادر الخاصة الأراضي الزراعية، التي لحقت بها الأضرار حوالي 10 هيكتارات (25 كيلومتر)، موزعة على 60 إلى 70 قرية، أشعلت بها قوات النظام الحرائق بواسطة القصف بالطائرات وبمادة البانزين والعبوات الناسفة، بداعي وجود عناصر الجيش الحر وسط هذه الغابات. ونفى بعض السكان تواجد عناصر الجيش الحر داخل الغابات، غير أن فعل النظام يفسر ضمن سياسته المتبعة "الأرض المحروقة" وفق تصور السكان.
وقدر بعضهم خسارة الأسرة الواحدة جراء الحرائق 300 ألف ليرة سوري (4300) دولار أمريكي. ولمضاعفة أثر الحرائق، قامت قوات النظام بسحب سيارات الإطفاء من المناطق المحيطة وفق شهادت بعض السكان.