وأوضح "ملا علي"، وهو من تركمان اللاذقية، لمراسل الأناضول في ولاية "هاتاي" الحدودية مع سوريا، أنه إضطر للفرار من أحداث العنف في بلاده ، ووصل إلى الأراضي التركية قبل أربعة أيام.
وأضاف "ملاعلي"، رئيس بلدية الناحية ذات الـ 9 الاف نسمة ويتبع لها 32 قرية بينها قرى "علوية"، أنه كان يزور جميع القرى في المنطقة، لمنع حدوث توترات طائفية وعرقية في المنطقة، لافتاً إلى أن النظام يحاول زرع الفتنة بين مكونات الشعب.
وذكر رئيس البلدية ، أن القرى العربية السنية والتركمانية في المنطقة محاطة بالدبابات وأن الرئيس السوري سلح أنصاره، معرباً عن تمنيه عدم حدوث مجازر واشتباكات في المنطقة التي تتميز بتنوعها، حيث يعيش المسيحيون والعرب السنة والعلويون، بالإضافة إلى التركمان، جنباً إلى جنب.
وادعى "ملا علي" وجود عناصر أجنبية في صفوف قناصة النظام ، مشيرا إلى أنهم لم يكونوا يردون عليه، عندما كان يحاول الحديث إليهم، بصفته رئيسا للبلدية، كي لا ينكشف أمرهم، على حد تعبيره.