هاجر الدسوقي – شريف الدواخلي – أحمد عطية
القاهرة - الأناضول
تواصل توافد المتظاهرين على ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة، اليوم، للمشاركة في إحياء ذكرى ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
وقدر مراسلو وكالة الأناضول للأنباء أعداد المتظاهرين في الميدان حتى الساعة (15.45 تغ) بنحو مائة ألف متظاهر.
وأفادت بوصول عدة مسيرات إلى الميدان من أنحاء مختلفة من القاهرة ومدينة الجيزة المجاورة من بينها: مسيرة دار القضاء العالي، ومسيرة السيدة زينب، ومسيرة مسجد الفتح في رمسيس.
ولا يزال الميدان في انتظار مسيرات أخرى قادمة من أنحاء أخرى من بينها: مسيرة قادمة من دوران شبرا، شمال القاهرة، قدر مراسل الأناضول عددها بما يتراوح بين 5 و10 آلاف متظاهر.
كما ينتظر المتظاهرون مسيرة قادمة من مسجد مصطفى محمود في حي المهندسين في مدينة الجيزة، غرب القاهرة، التي يقودها محمد البرادعي رئيس حزب الدستور وحمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، إضافة إلى مسيرة قادمة من مسجد الاستقامة في ميدان الجيزة بمدينة الجيزة وعلى رأسها رئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح.
وتركزت مطالب في مجملها على دعوات إسقاط ما أسموه بـ"دولة الإخوان"، والنظام الحالي، ومن بين الهتافات التي رددها المتظاهرون: "ارحل ارحل، الشعب يريد إسقاط النظام"، "مطالبنا هي هي لا إخوان ولا سلفية، تحيا مصر"، "مصر بلدنا.. مش (ليست) للبيع".
ولكن أبو الفتوح الذي يقود مسيرة مسجد الاستقامة - التي لم تصل بعد لميدان التحرير - أكد أنه لا يهدف من خلال مشاركته في إحياء ذكرى الثورة إلى إسقاط النظام الحالي، وحدد مطالب حزبه في: المطالبة بعدالة انتقالية وعدالة اجتماعية، وتطهير وزارة الداخلية وأجهزة الدولة ومحاكمة كل المتسببين في الفساد المالي والإداري، وإعادة المحاكمات وفتح التحقيق فيما تم السكوت عنه.