فقد قتل 40 شخصاً، وجرح عدد كبير في القصف المدفعي، الذي شنته القوات الأمنية الموالية لنظام بشار الأسد، واستهدف بلدات "بويده" و"سبينه" و"زبداني" و"ذيابية"، هذا بالإضافة إلى "دوما" و"السيدة زينب" و"عربين" و"حوش عرب" و"عرطوز" بريف دمشق.
كما قتل 32 شخصاً في حلب جراء القصف الجوي بالطائرات الحربية التابعة للجيش النظامي، والذي استهدف بلدات "كفر حلب" و"الذهبية" و"أتارب"، وأحياء "شيخ خضر"، و"الهلك"، بحسب الشبكة، التي أفادت كذلك أن 14 شخصا قتلوا في درعا، و12 في حمص، و3 في اللاذقية، وقتيل واحد في الحسكه.
على جانب آخر قال ناشطون محليون أن هناك مواجهات مكثفة بين الجيشين الحر والنظامي في بلدة "شيخ مسكين" بدرعا، وأن وحدات الجيش النظامي بدأت قصف مدفعي عنيف لتلك المناطق.
وأضاف نفس المصدر أن عددا كبيرا من المنازل في مركز "تفتناز" بمحافظة حلب، جراء قيام المروحيات العسكرية والطيران الحرب بإسقاط براميل مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار، وأن العمليات العسكرية مستمرة في بعض المدن ليلا.
وأشار الناشطون إلى أن أعمدة من الدخان الكثيف تصعد في سماء حلب، بسسب القصف الذي يقوم به الطيران الحربي للعديد من الأحياء فيها، وأن الأهالي يفرون من المدينة بسبب تلك الأحداث، ويعانون كثيراً من أجل الوصول إلى المواد الغذائية الرئيسية.
كما قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية، أن هناك أحداث يومية تشهدها مدينة اللاذقية وريفها، ومعاناة يومية يعيشها أهالي الريف جراء القصف العنيف والعشوائي من قبل النظام، ويعيش أهل المدينة حالة من الذعر جراء الاعتقالات التعسفية التي تتم من قبل النظام.