وفي دمشق أدت عمليات لجيش النظام، مدعومة بالدبابات والغارات الجوية، في مناطق العسالي والتضامن والقدم وبلدة عرطوز في الريف، إلى مقتل 57 شخصا، وفي إدلب قُتل 21 شخصًا، وفي حلب 20، وفي حماة 14، وفي حمص 14، وفي درعا 12، وفي دير الزور 9، وفي اللاذقية 4.
وأفاد "محمد الشامي"، مسؤول الإعلام بشبكة شام الإخبارية لمراسل الأناضول، أن قوات الأسد قامت بإشعال النار في الجامع الأموي التاريخي في حلب، والسوق التاريخي المجاور له أثناء هروبها من المنطقة ، وتسبب الحريق في خسائر كبيرة في الجامع وفي محال السوق، قبل أن تتمكن قوات الجيش الحر من إطفائه.
وشهد كثير من مناطق حلب اشتباكات بين الجيشين تمكن فيها الجيش الحر من تكبيد الجيش النظامي خسائر فادحة، وفقًا للشامي، كما شهدت أحياء عدة من حلب قصفًا بالطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر.
وقال "الشامي" إن هجمات شنها الجيش الحر على عدد من نقاط تمركز الجيش النظامي في مدينة النبك بدمشق، أدت إلى مقتل وجرح عدد كبير من جنود الجيش النظامي. كما تمكنت كتائب الجيش الحر من السيطرة على كتيبة للصواريخ ببلدة العتيبة في ريف دمشق، واستولت على كمية كبيرة من الذخائر كما أفاد "الشامي".
وفي إدلب أدى هجوم للجيش الحر على مركز عسكري في منطقة "وادي دفتا"، إلى مقتل عشرات من جنود النظام، وتدمير عدد كبير من الدبابات والآليات العسكرية.
وأشار "الشامي" إلى تمكن الجيش الحر من تقييد حركة قوات النظام في المنطقة القريبة من معرة النعمان بحلب، عبر استهداف الإمدادات التي تحاول الوصول إليها، موضحًا أن الجيش الحر شن هجمات على مواقع استراتيجية في حماة وحمص ودرعا والرقة واللاذقية ودير الزور.