مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
قُتل مسلح فلسطيني وأصيب آخر صباح اليوم الأحد في قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوب قطاع غزة.
ونقل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء عن مصادر أمنية فلسطينية إن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد مسلحين فلسطينيين اثنين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) كانا يستقلان دراجة نارية في حي "الفخاري" شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية لـمراسل "الأناضول" إن القصف أسفر عن مقتل أحد المسلحين وإصابة آخر بـجراح وصفتها بـ"الحرجة جداً".
وكانت غارة شنها الطيران الإسرائيلي على بلدة جباليا شمال قطاع غزة مساء أمس قد أسفرت عن مقتل فلسطينيين وإصابة طفل في العاشرة من عمره.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية لمراسل "الأناضول" أن أحد قتلى غارة جباليا هو هشام علي السعيدني (40 عاما)، وهو قائد لـ"جماعة التوحيد والجهاد" في قطاع غزة.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن غارة جباليا استهدفت "نشطاء من مجلس شورى المجاهدين ومقره غزه التابع للجهاد العالمي".
وشدد الجيش في بيان حصل مراسل "الأناضول" على نسخة منه على أنه "لن يتسامح مع أي محاولة لمجموعات إرهابية لاستهداف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي"، محملاً حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "المسئولية عن أي نشاط إرهابي يخرج من قطاع غزة"، على حد قول البيان.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد قصفت في وقت سابق من فجر أمس ثلاثة أهداف شمال ووسط قطاع غزة دون وقوع أي إصابات.
وتعليقاً على هذه الغارات، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف من وصفهم بـ "المخربين" في قطاع غزة، وتأتي رداً على استمرار سقوط الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
ويشهد قطاع غزة تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية حيث أصيب 15 فلسطينيًّا إثر غارات متتالية يومي الأحد والاثنين الماضيين استهدفت أماكن متفرقة من القطاع المحاصر. فيما تطلق كتائب القسام وسرايا القدس الجناحان العسكريان لحماس والجهاد الإسلامي، منذ الإثنين الماضي، قذائف صاروخية على مواقع إسرائيلية.