وضع 21 حزبا سياسيا صغيرا في مصر عدة شروط للموافقة على دعم أحد مرشحي جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومي 16و17 يونيو، أبرزها الحفاظ على مدنية الدولة وضمان مشاركة شباب ثورة يناير في الحكم.
وفي بيان أصدرته في ختام اجتماع عقد في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأحد، قالت هذه الأحزاب التي توصف عادة في الإعلام المصري بـ"الهامشية" إنه تم وضع مجموعة من الضوابط توافقت عليها الأحزاب لتدعيم أحد أطراف جولة الإعادة سواء كان مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسى أو آخر رئيس وزراء في النظام السابق أحمد شفيق.
وأضاف البيان أن "الأحزاب سترسل وفدا منهم لكلا الطرفين لاستطلاع رأيهما بشأن تلك الضوابط ومن يوافق عليها فإن الأحزاب سوف تدعمه".
ومن أهم الشروط التي وضعتها الأحزاب، وبعضهم ممثل في البرلمان بشكل محدود، اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان مشاركة القوى الثورية والشبابية في ثورة يناير في إدارة الدولة، والحفاظ على مدنية الدولة المصرية، واتخاذ الإجراءات القانونية التي تمنع قيام أي كيانات على أساس ديني، واقتصار مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية على ذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة، بالإضافة إلى الالتزام بالقصاص لدماء شهداء ثورة 25 يناير.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن طارق زيدان رئيس حزب الثورة المصرية قوله إن الأحزاب "ستطالب الرئيس القادم بأن يقدم تعهدات مكتوبة حتى لا يتراجع عن وعوده".
وشارك في الاجتماع رؤساء وممثلون عن أحزاب السلام الديمقراطي، والثورة المصرية، والحرية والمواطن المصري ونهضة مصر والحزب العربي للعدل والمساواة، حزب مصر الثورة، وحزب مصر العربي الاشتراكي والأحرار الاشتراكيين ومصر القومي ومصر الفتاة ومصر 2000 ومصر أكتوبر والاتحادى الديمقراطي والاتحاد والأمة والنصر والسلام الاجتماعي والتكافل والاتحاد المصري العربي وشباب البداية.
وأظهرت النتائج النهائية غير الرسمية للجولة الأولى من انتخابات الرئاسة المصرية دخول مرسي الذي اعتلى الصدارة بعد أن حصل على نسبة 25.2 %من إجمالي الأصوات، جولة الإعادة مع شفيق بعد حصوله على 24.8%.
ومن المنتظر أن تعلن رسميا الثلاثاء نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت يومي 23و24 من الشهر الجاري.