أدان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي "المجزرة" التي ارتكبتها قوات الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة "الحولة" بمحافظة حمص وأودت بحياة أكثر من 113 شخصا بينهم 32 طفلا.
وقال ميقاتي في بيان شديد اللهجة اليوم الأحد "إننا ندين الاحتكام إلى العنف لحل النزاعات، مهما كانت، ونعتبر قتل الأطفال جريمة بحق الإنسانية لا يجوز السكوت عنها".
وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية المقرب من حزب الله اللبناني الحليف القوي لنظام بشار الأسد، أن "المجزرة تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية ويجب أن تكون حافزاً لتضافر كل الجهود العربية والدولية لإنهاء النزاع في سوريا ووقف دوامة العنف التي تضرب هذا البلد الشقيق".
وتوالت اليوم الأحد ردود الفعل العربية الغاضبة على "مجزرة" الحولة وسط دعوات رسمية بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لبحث سبل الرد على تلك "الجرائم البشعة" التي يرتكبها نظام الأسد ضد المدنيين.
وكان ناشطون سوريون وهيئات حقوقية قد أعلنت أمس عن مقتل أكثر من 113 مدينا من بينهم أطفال ونساء في قصف بدأته القوات النظامية الجمعة واستمر حتى ساعة متقدمة من صباح أمس على الحولة.
وبثت مواقع الثورة السورية صورا لجثث الأطفال بعد أن نُقلت من منازل استهدفها القصف المدفعي لقوات الأسد في الحولة، وأظهرت الصور مشاهد مروعة لعشرات الأطفال القتلى غارقين بالدماء، ومنهم من تهشم رأسه بالكامل.