تونس/الأناضول/ رضا التمتام ـ دشّن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره التونسي علي لعريض، اليوم الخميس، أولى جلسات المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها أردوغان إلى تونس حاليا.
ووقّعت تونس وتركيا في 25 يناير/كانون الثاني 2012 بأنقرة، اتفاقية إنشاء مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين بهدف تفعيل علاقات التعاون الاقتصادي والاستراتيجي وضمان استمراره، ليكون المجلس الأوّل من نوعه بين تركيا وبلد إفريقي.
ويشرف رئيسا حكومتي البلدين على المجلس الذي ينعقد مرة واحد سنويًّا بالتناوب بين تونس وتركيا ويضمّ ممثلين عن حكومتي البلدين ورجال السياسة والاقتصاد، وستكون من أولى مهام هذا المجلس تعميق التشاور السياسي ودعم التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات.
ووصل أردوغان، مساء أمس الأربعاء، إلى تونس على رأس وفد رفيع من 36 مسؤولاً تركيًّا، من بينهم نائبه بكر بوزداغ، ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ووزير الاقتصاد والتجارة ظفر تشاغلايان، ووزير الأغذية والزراعة والثروة الحيوانية "مهدي أكر"، إضافة إلى عقيلة رئيس الوزراء "أمينة أردوغان"، وابنته "سمية أردوغان"، كما يرافقه أكثر من 200 من رجال الأعمال الأتراك.
وتأتي زيارة أردوغان لتونس في ختام في جولة مغاربية شملت المغرب والجزائر.
ويلتقي أردوغان، مساء اليوم، رئيس الجمهورية التونسية محمد المنصف المرزوقي ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، كما يشرف على افتتاح منتدى الأعمال التونسي التركي في مقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بتونس.
وأجرى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الأربعاء، جلسة محادثات "مغلقة" مع نظيره التونسي على لعريض في قصر الضيافة بقمرت، الضاحية الشمالية لتونس العاصمة.
وشهدت العلاقات الاقتصادية التونسية التركية نموًا قياسيًّا في فترة وجيزة ( أقل من ثلاث سنوات)، واقترب حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو مليار دولار خلال العام الماضي.