كريم حسني
القاهرة- الأناضول
أعلن الأنبا باخوميوس القائم مقام بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية المصرية وصول الأنبا رافائيل أسقف كنائس وسط القاهرة والأنبا تواضروس، أسقف عام البحيرة، والراهب رافائيل أفامينا في دير مارمينا، للتصفية النهائية ليخوضوا جولة القرعة الهيكيلة يوم الأحد المقبل لاختيار البابا رقم 118 للكنيسة.
وحصل الأنبا رافائيل على 1980 صوتا، تلاه الأنبا تواضروس 1623، ثم القمص رافائيل أفامينا 1530، وخرج كل من القمص سرافيم السرياني الذي حصل علي 680 صوت وباخومويس السرياني الذي حصل علي 305 صوت فقط، وهو ما انفردت به وكالة الأناضول للأنباء قبل إجراء الانتخابات بيوم واحد، لتنتهي الجولة الأرضية التي تتم عن طريق الانتخاب، فيما ينتظر الأقباط الجولة السماوية باختيار طفل لم يبلغ الحلم لورقة واحدة تحدد مستقبل الكنيسة الأرثوذكسية.
وبدأ الأنبا باخوميوس المؤتمر الصحفي لإعلان الفائزين مساء اليوم الاثنين بمقر الكاتدرائية بالعباسية (شرق العاصمة القاهرة)، بصلاة الشكر قبل إعلان النتيجة النهائية لتصفية المرشحين الخمسة إلي ثلاثة فقط تعقد بينهم القرعة الهيكيلة الأحد المقبل.
وقال إن اللجنة المشرفة علي الانتخابات كانت تحت رئاسة وعضوية الأساقفة "بولا أسقف طنطا " و"لوكاس أسقف أبنوب"و "يوسف أسقف جنوب أمريكا" والمستشارون بشري مطر وسمير عازر و سمير عازر وحنا منير وعزمي رزق الله .
وأضاف أن عدد الناخبين بلغ 2412 يضاف إليهم 5 من ممثلي الكنيسة الأثيوبية ليكون الإجمالي 2417، حضر منهم 2256 بما يعادل 93%، وتخلف عن الحضور 161، وكان هناك صوتان فقط باطلان.
وطالب الأقباط بالصوم من الدرجة الأولي أيام الأربعاء والخميس والجمعة المقبلة علي أن يتم عمل قداس في تمام الثامنة من صباح الأحد –السادسة تغ- قبيل عقد القرعة الهيكيلة لاختيار البطريرك رقم 118 في تاريخ الكنيسة.
وبموجب هذه القرعة توضع أسماء المرشحين الثلاثة الأعلى أصواتاً في وعاء بغرفة مظلمة، يختار طفل لم يبلغ الحلم اسماً من بينهم، ليعتلي الكرسي البابوي خلفاً للبابا شنودة الثالث الذي وافته المنية في مارس/آذار الماضي.
وشهد محيط الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية، والتي أجريت فيها الانتخابات الباباوية، تواجدًا مكثفًا لقوات الأمن، حيث انتشرت نحو 5 سيارات شرطة، وعشرات الجنود على الرصيف المقابل للكاتدرائية.
كما أنشأت قوات الأمن مقرين متحركين لها على باب الكاتدرائية، يجلس فيهما 4 لواءات شرطة (اللواء: أعلى رتبه في جهاز الشرطة)، بالإضافة إلى 15 ضابطًا برتب مختلفة، لتأمين مقر الانتخابات، كما وضعت القوات حواجز حديدية أمام الكاتدرائية كنوع من التأمين.
وتنافس في هذه الانتخابات التي تأتي بعد 41 عاماً من آخر انتخابات شهدتها الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، القمص باخوميوس السريانى والأنبا تواضروس والأنبا رافائيل والقمص رافائيل أفامينا، والقمص سيرافيم السريانى، فيما بقي البابا شنودة الثالث الحاضر الغائب في المشهد حيث يتم عرض فيلماً وثائقياً عن حياته على شاشات العرض داخل خيم انتظار الناخبين.