القاهرة- الأناضول
تعهّدت رابطة مشجعي نادي الأهلي المصري "ألتراس أهلاوي" بالقضاء على ما وصفوه بـ"الإعلام الفاسد"، فيما أعلن مجلس إدارة النادي رفضه لما تقوم به الرابطة تجاه بعض الرياضيين.
وقال "الألتراس" في بيان وصل وكالة أنباء الأناضول نسخة منه إن محاولتهم اقتحام استديو قناة "مودرن سبورت" بمدينة الإنتاج الإعلامي، غرب القاهرة، مساء أمس الثلاثاء للمطالبة بوقف برامج الإعلاميين أحمد شوبير ومدحت شلبي، "ما هي إلا معركة واحدة في حرب طويلة ضد الإعلام الفاسد".
وتوعد البيان "سنقضي علي كل إعلامي فاسد في مصر.. اعتقدنا أن بعض إعلاميي النظام السابق يملكون ولو قليلا من الحياء، فينسحبون بهدوء من الحياة الإعلامية، إلا أننا فوجئنا أنهم ركبوا الثورة وقلبوا اتجاهاتهم رأسًا علي عقب".
ويتهم "الألتراس"، الذي شارك بدور بارز في أحداث ثورة 25 يناير، شوبير، أحد نجوم كرة القدم السابقين بالنادي الأهلي والمنتخب المصري، وشلبي، العضو السابق باتحاد كرة القدم، بأنهما من الموالين لنظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 25 يناير/كانون الثاني العام الماضي.
وفضّ "الألتراس" حصاره للاستديوهات في وقت متأخر من مساء أمس عقب مفاوضات ناجحة بين أعضائه وقيادات شرطية، حصل "الألتراس" بمقتضاها علي وعود من جانب إدارة "مودرن" بعدم ظهور شوبير وشلبي على شاشتها، لأجل غير مسمى.
وهاجم البيان شوبير وبعض الإعلاميين الرياضيين، مشيرًا إلي أنهم "سبب رئيسي في انحدار الإعلام الرياضي في مصر والعالم العربي وأنهم متورطون في الكثير من قضايا الفساد".
ويتبنى شوبير وشلبي منذ أشهر حملة تتهم رابطة "الألتراس"، بالتسبب في تعطيل الحياة الاجتماعية والرياضية في مصر، حيث خاضت الرابطة مواجهات مع وزارة الداخلية على خلفية ثورة 25 يناير، كما أنها تطالب بوقف دوري كرة القدم حتى تحقيق القصاص من المتورطين في حادثة مباراة بورسعيد التي وقعت في فبراير/شباط الماضي، وقتل فيها أكثر من 70 من المشجعين.
في المقابل، أعلن مدير عام النادي الأهلي في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء رفض مجلس إدارة النادي لتصرفات الألتراس قائلا إن "تصرفاتهم تسيء لجماهير الأهلي العريقة".
كما ناشد شوبير الشارع المصري إعلان رفضه لما يحدث، وطالب الدولة بتفعيل القانون وبسط سيادتها في التعامل مع هذه الظاهرة التي وصفها بأن "الألتراس تحول إلى دولة داخل الدولة"، متهما الألتراس بـ"تهديده بالقتل" هو وابنته.