مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
وصل الأمير القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثان، وزوجته الشيخة موزة، والوفد الأميري المرافق لهما، قبل لحظات، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري على الحدود مع مصر.
وأفاد مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء في قطاع غزة بأن رئيس حكومة قطاع غزة إسماعيل هنية ووزراء حكومته ونوابًا من المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات من الفصائل الفلسطينية كانوا في استقبال الأمير القطري والوفد المرافق له، وتم عزف السلام الوطني لدولة قطر، والسلام الوطني الفلسطيني.
كما نظّم حرس الشرف الفلسطيني الاستعراض الرسمي الخاص بمراسم استقبال رؤساء الدول، وقدم هنية وزراء حكومته، ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني إلى الأمير القطري.
وسينطلق الوفد القطري من معبر رفح لافتتاح مدينة الشيخ حمد السكنية في حي الإسراء شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفقا لمراسل الأناضول.
ويتوجّه الأمير بعد ذلك إلى جسر وادي غزة وسط القطاع لوضع حجر الأساس لتعبيد شارع صلاح الدين الممتد على طول القطاع.
وفي محطته الرابعة، سيضع الشيخ حمد بن خليفة حجر الأساس لمستشفى الأطراف الصناعية أقصى شمال مدينة غزة، وسيتوجه بعد ذلك إلى مقر مجلس الوزراء الفلسطيني في مدينة غزة لعقد اجتماع مع هنية، ووزراء حكومته، ونواب المجلس التشريعي.
وسيقام احتفال جماهيري في ملعب فلسطين وسط مدينة غزة سيلقي خلالها الأمير القطري كلمة للشعب الفلسطيني، ويليها كلمة لهنية.
وفي محطته الأخيرة، سيتوجّه الأمير القطري والوفد المرافق له إلى الجامعة الإسلامية في غزة للقاء المثقفين والأكاديميين والنخب وستمنحه الجامعة الإسلامية شهادة الدكتوراه الفخرية.
وبعد هذه الجولة سيغادر الوفد القطري غزة عبر معبر رفح البري أقصى جنوب القطاع غزة ليختتم زيارة وصفها الكثير من السياسيين والمختصين بـ"التاريخية".