وأوضحت الهيئة العامة للثورة السورية، في بيان لها، أن هذا القرار، عبارة عن مناورة جديدة، يقوم بها النظام، بعد الإنجازات التي حققها الجيش السوري الحر على الأرض.
وأضاف البيان الصادر عن الهيئة، أن الشعب السوري لم يرتكب جرماً، حتى يصدر بحقه عفواً عاماً، وإن كان أحد بحاجة إلى عفو، فهو من قتل أكثر من 35 ألف مواطناً، في 20 شهراً.
و رأى عضو المجلس الوطني السوري، "فوزي ذاكر أوغلو"، بأن الأسد يهدف من وراء هذا القرار كسب الوقت، وشق صفوف المعارضة.