إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
تجددت الاشتباكات في صفوف حركة العدل والمساواة بمناطق بئر مزة وأنكا وهشابة بشمال دارفور غرب السودان على خلفية "انشقاق" القائد العام، بخيت كريمة، وعدد من القيادات، وفق ما ذكرته مصادر صحفية سودانية.
وقال المركز السوداني للخدمات الصحفية الذي يوصف بأنه مقرب من الحكومة السودانية، مساء الجمعة، إن "انشقاقات جديدة" تمت بقيادة قائد ثاني لجهاز الاستخبارات التابع للحركة، عمر محمد الجيد، وقائد الاستطلاع، محمد طاهر قاسم، وآخرين.
ونقل المركز عن مصدر لم يذكر اسمه أن الاشتباكات في صفوف الحركة خلفت عددا كبيرا من القتلى، إلا أن حركة العدل والمساوة "تكتمت على الأمر" بحسب التقارير الصحفية.
وأضاف المصدر أن بخيت عبد الله عبد الكريم الملقب بـ"دبجو"، القائد العام "المنشق" عن حركة العدل والمساواة، خرج منها ومعه عدد من القيادات، من أبرزهم قائد الشرطة، على طاهر.
ولم يتسن التأكد من الحركة حول صحة ما وصفه المركز السوداني، مقره الخرطوم، كما لم ينشر موقع الحركة على الإنترنت أي أنباء حتى صباح اليوم السبت عن وقوع اشتباكات أو انشقاقات.
ونقل المركز عن عثمان محمد إبراهيم، مستشار حكومة جنوب دارفور رئيس حركة تحرير السودان القيادة التاريخية، إن "العدل والمساواة" مقبلة على مزيد من الانشقاقات "بسبب ضعف شخصية القيادة الجديدة المتمثلة في جبريل إبراهيم، وعدم مقدرته السيطرة على مقاليد الأمور"، على حد قوله.
وأرجع ذلك إلى أن "القبلية والعنصرية من العوامل الأساسية المحركة لجميع مكونات العدل والمساواة؛ الأمر الذى أدى إلى نبذها من وسط المجتمع الدارفوري حتى أصبحت فاقدة للسند والشعبية التي تمكنها من الاستمرار".
وسبق أن نفت حركة العدل والمساواة نهاية الشهر الماضي ما ورد على لسان بعض المسؤولين في ولاية شمال دارفور التابعة لحكومة الخرطوم بأن عددا من قياداتها انشقوا وسلموا أنفسهم إلى السلطات في الولاية.
وفي بدايات أغسطس/آب الجاري أعلنت الحركة أنها أعفت القائد العام لقواتها بخيت دبجو من منصبه بتهمة قيادة "مؤامرة ضد الحركة بالاشتراك مع استخبارات الخرطوم وتشاد"، ولم تشر وقتها إلى أنه انشق.