وبعد استجوابهم من قبل عناصر مسلحة سمح لفريق الأناضول بتغطية الأحداث في منطقة "باب التبانة" التي يتعرض من يمر فيها لنيران القناصة المتمركزين في "جبل محسن" الاستراتيجي.
وأوضح "أبوعلي" أحد قادة المجموعة السنية ،لفريق الأناضول أن" النصيرين نفذوا هجوما وفق تعليمات من النظام السوري بعد سماعهم بمقتل ماهر الأسد" على حد تعبيره، لافتا إلى وجود عناصر من الجيش السوري بينهم.
وأضاف "أبوعلي" أن "النصيرين الذين يساندون النظام السوري منذ 20 عاما قاموا باضطهادهم" و أنهم عانوا من النظام السوري مثلما عانى شعبه مؤكدا على دعمهم للجيش الحر الذي يواجه الأسد.
من جهته ذكر المقاتل " أبو وديع" من "سنة طرابلس" أن اتفاق وقف اطلاق النار بين الجانبين تم خرقه من قبل النصيرين بعد أن قتلوا إماما في منطقتهم، مشيرا إلى أنهم ليسوا ضد كل النصيرين وأن عائلة "عيد" وأنصارهم سبب التوتر.
يذكر أن الاشتباكات بين الجانبين وقعت على خلفية اطلاق نار من جهة "جبل محسن" استهدفت أطفالا كانوا يلعبون بمراجيح في "باب التبانة" ثالث ايام عيد الفطر.
واتفق الجانبان على وقف اطلاق النار ،الخميس الماضي، إلا أن مقتل امام مسجد سني "خالد البرادعي" ليلة الجمعة أدى إلى استمرار التوتر الذي تواجه القوات الحكومية صعوبة في السيطرة عليه نظرا لامتلاك الطرفين أسلحة ثقيلة.