غاوه، مالي، الأناضول
قالت حركة أنصار الدين المحسوبة على تنظيم القاعدة بشمال مالي إن عناصرها قتلت 22 شخصًا، من الحركة الوطنية لتحرير أزواد في مواجهات بين الحركتين، للسيطرة على مطار مدينة رئيسية شمال البلاد.
وقال مصدر مسؤول بحركة أنصار الدين، المحسوبة على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إن من بين القتلى عقيدين في جيش تحرير أزواد.
وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن حركة أنصار الدين تمكنت من أسر 28 شخصًا من عناصر حركة تحرير أزواد.
وفي المقابل قالت مصادر محلية لوكالة "الأناضول" إن حركة التوحيد والجهاد السلفية تدخلت في المواجهات لصالح حركة أنصار الدين، مشيرة إلى مقتل ثلاثة أفراد، اثنان منهم من حركة التوحيد والجهاد والثالث من حركة أنصار الدين.
واندلعت المواجهات بين الطرفين مساء الأربعاء واستمرت حتى صباح الخميس، بعد سيطرة حركة أنصار الدين على مطار مدينة غاوه، الذي يُعتبر الصراع على السيطرة عليه السبب الرئيسي لهذه المواجهات الدامية.
وكانت حركة أنصار الدين الإسلامية قد استولت على شمال مالي في وقت سابق من العام الجاري عقب وقوع انقلاب عسكري في البلاد.
وتصاعدت التوترات بين حركة أزواد، التي أعلنت بصورة فردية استقلال شمال مالي عن البلاد، وحركة أنصار الدين في كافة أنحاء البلاد، عقب الانقلاب العسكري في مارس/ آذار من العام الماضي، والذي أطاح برئيس البلاد وترك فراغًا في السلطة.