بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
كشف محمد سرميني عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن افتقار أهالي منطقة الريف الشمالي لمدينة حلب، شمال سوريا، لنحو 4000 حذاء ولكافة أنواع الملابس الشتوية التي تقيهم البرد القارس الذي تشهده سوريا حاليا.
وفي تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، اعتبر سرميني أن الوصول في حلب إلى أزمة في رغيف الخبز "يعني أن كل شيء أصبح مفقودا في حلب وإدلب وريفهما كما في حماة ودير الزور واللاذقية وغيرها من المناطق السورية".
وأشار إلى أن أهالي هذه المناطق يعانون من "نقص حاد في المحروقات والمواد الغذائية الأساسية"، كاشفا عن أن "عددا من الشاحنات المحملة بالطحين والخميرة تستعد للدخول خلال 24 ساعة إلى محافظات حلب وإدلب كمرحلة أولى، يليها اللاذقية وحماة ودير الزور للحد من أزمة الخبز التي تشهدها هذه المناطق منذ فترة".
وأوضح سرميني أنّه "سيتم توزيع الطحين والخميرة على المخابز لتشرع بتوزيع الخبز على العائلات".
وأشار إلى أن هذه المساعدات مقدمة من المعارضة؛ لافتا إلى أن المجلس الوطني السوري كان قد خصص 100 ألف يورو بينما خصص الائتلاف الوطني مليون دولار وذلك للحد من أزمة النقص في رغيف الخبز. لكنه أوضح أن هناك حاجة ماسة لمساعدات إضافية.
محمد الحلبي، الناطق باسم اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في حلب، علق أيضاً على الوضع الإنساني المتردي في حلب، مشيرا إلى أن مئات الآلاف من أهالي المدينة يعيشون في وضع مأساوي جداً، حيث يفتقرون لتوافر أسباب الحياة في المدينة.
وقال لمراسلة الأناضول: "منذ نحو 20 يوماً والماء والكهرباء مقطوعة عن 90% من أحياء المدينة، كما لا تزال أزمة الخبز مستمرة في الوقت الذي تزداد فيه قسوة برد الشتاء ويزداد فيه حقد النظام بالقصف براجمات الصواريخ والمقاتلات الحربية".