وجاءت أول رحلة للطيران العراقي متواكبة مع احتفالات الكويت بأعياد التحرير.
وحملت الطائرة العراقية على متنها وفدًا رفيع المستوى ضم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيبارى ووزير النقل هادي العامرى وعددًا من المسؤولين العراقيين.
وكان في استقبال الوفد وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الذى رحب بالوفد العراقي واصطحبهم إلى مقر قصر بيان للقاء أمير البلاد صباح الأحمد الصباح.
ويعقد كل من وزير الخارجية في البلدين مؤتمرًا صحفيًّا عقب لقاء أمير الكويت.
وفي وقت سابق من العام الجاري، وقعت كل من الحكومتين العراقية والكويتية اتفاقًا يقضى بتنازل الكويت عن القضايا الدولية التى أقامتها في عدد من البلدان بحق نظيرتها العراقية مقابل تسديد الحكومة العراقية لمبلغ 500 مليون دولار للخزينة الكويتية لتسوية الأمر.
وطوال السنوات العشرين الماضية، نشب صراع قضائي دولي بين مؤسستي الطيران في البلدين بشأن التعويضات الناجمة عن قيام الخطوط العراقية بـ"وضع يدها على عشر طائرات تجارية كويتية ونهب محتويات مطار الكويت" خلال الغزو، الذي استمر عدة أشهر، قبل أن ينهيه التدخل العسكري الدولي الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية، وتبعه حصار للعراق دام أكثر من 10 سنوات اختتمت باحتلال القوات الأمريكية للعراق العام 2003، ومحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وإعدامه.