إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
أحال النائب العام المصري مدونا شابا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الدين الإسلامي والمسيحي وسب الذات الإلهية.
ويمثل المتهم ألبير صابر عياد زكي أمام محكمة الجنح غدا الأربعاء، وفق ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
وألقي القبض على صابر (27 عاما) في مسكنه بالقاهرة في 13 من الشهر الجاري بعد أن اتهمه جيرانه ببث مقاطع من فيلم الفيلم "المسيء" للرسول محمد خاتم الأنبياء الذي أنتج في أمريكا وأثار احتجاجات واسعة في العالم، ونشر كتابات ولقطات تسخر من جميع الأديان.
ويقول محامون وحقوقيون إن صابر ألقي القبض عليه بدون إذن من النيابة، وإنه تعرض للضرب أثناء استجوابه.
وبحسب الوكالة فإن المتهم "أنشأ صفحات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت دعا فيها إلى الإلحاد وتحقير الديانتين الإسلامية والمسيحية، مشككا في العديد من الشعائر الإسلامية والمسيحية، والمقدسات بالديانتين، والكتب السماوية، وطعن في السيد المسيح."
وأثارت قضية صابر مخاوف بشأن حرية التعبير في عهد الرئيس الإسلامي، محمد مرسي، الذي تولى السلطة في انتخابات حرة في وقت سابق من هذا العام بعد الاطاحة بحسني مبارك في ثورة 25 يناير/ كانون الثاني أوائل العام الماضي.
وفي 18 من الشهر الجاري قضت محكمة مصرية على مدرس يدعى بيشوي كميل، وشهرته كميل البحيري، بالسجن 6 سنوات، بينهم 3 أعوام بتهمة ازدراء الأديان وعامين لسب وقذف رئيس الجمهورية محمد مرسي، وسنة لإهانة المدعي بالحق المدني.