ولاء وحيد- مازن عبد الحميد
تصوير: أحمد رمضان
بورسعيد (مصر)- الأناضول
أحرق مجهولون قسم شرطة بمدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، وتعرضت شركة الكهرباء للنهب، بالمدينة التي تشهد أجواء توتر بين محتجين وقوات الشرطة وانفلاتا أمنيا منذ ظهر اليوم.
وبحسب ما ذكرته مصادر أمنية لمراسل "الأناضول" فإنه تم إحراق قسم شرطة الكهرباء بالمدينة، الواقعة شمال شرق البلاد وعلى المدخل الشمالي لقناة السويس، على يد "خارجين عن القانون"، استولوا على مجموعة من الأسلحة بداخله.
كما قام عدد من "الخارجين عن القانون" باقتحام منزل مدير أمن المدينة، دون وقوع خسائر في الأرواح.
وقال مصدر بمركز التحكم الإقليمي بكهرباء منطقة قناة السويس إن عمليات تهب وقعت داخل مقر شركة الكهرباء، فيما حذر رئيس الشركة، محمود صبري، من تعرض المبنى لهجمات تؤدي لقطع التيار الكهربائي عن المدينة بأكملها وتعرضها لمزيد من الانفلات الأمني.
وناشد صبري قوات الجيش التي توجهت إلى المدينة بالتمركز حول مقر الشركة لأهميته الإستراتيجية.
من ناحية أخرى، قامت مجموعة خارجة عن القانون باقتحام منزل مدير أمن بورسعيد، دون وقوع خسائر في الأرواح
وعلى صعيد الاحتجاجات بين قوات الأمن والمحتجين على صدور أحكام بالإعدام على ذويهم المتهمين بقتل عدد من مشجعي النادي الأهلي فيما يعرف إعلاميا بقضية "إستاد بورسعيد"، تتواصل المناوشات بين الجانبين بشكل متقطع أمام سجن بورسعيد المحتجز فيه المتهمين، فيما اعتلى عدد من أفراد الأمن البنايات المحيطة بالقسم وأطلقوا النيران في الهواء في محاولة لتفريق الأهالي.
وبحسب مراسل الأناضول فإن "خارجين على القانون" أطلقوا النار على السجن في محاولة لاقتحامه.
وتراجعت أعداد المتظاهرين في الشوارع بشكل ملحوظ، فيما شوهد البعض يخترق الشوارع بدراجات بخارية، أو سيارات نصف نقل، حاملين أسلحة نارية.