الأناضول - اسطنبول
فادي عيسى
أدانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إعدام ناشطين إنسانيين، في مخيم اليرموك، للاجئين الفلسطينيين، جنوب العاصمة السورية دمشق
ووجهت المجموعة في بيان لها نداء عاجلا لوقف الكارثة الانسانية جراء الحصار المفروض على المخيمات الفلسطينية في سوريا لاسيما مخيمي اليرموك والسبينة، وطالبت القيادة الفلسطينية، بكل أطيافها، التحرك العاجل تجاه الأمر، وجعله في سلم أولوياتها.
وأضافت المجموعة أنه عثر على الناشطين طه حسين، وعمر الحارث، معدمين في منطقة الحجر الأسود، في دمشق، بعد فقدان الاتصال معهما، حيث كانا في مهمة لإيصال مادة الخبز، لمخيم اليرموك، واضطروا لسلوك طريق التفافية طويلة، بعد منعهما من دخول المخيم من قبل الحاجز العسكري التابع لقوات النظام السوري على مدخله.
وحملت المجموعة، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الناشطين للسلطات السورية، وطالبت الفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها، التعبير عن تضامنهم مع الشعب السوري بشتى الوسائل.
يذكر أن مخيم اليرموك أنشئ عام 1957 ، ويبعد 8 كم عن مركز العاصمة دمشق، وقد أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) أن أكثر من 700 فلسطيني فقدوا حياتهم جراء عمليات قوات النظام السوري منذ آذار/مارس 2011، فيما اضطر حوالي 100 ألف للنزوح عن المخيم عقب الهجمات الأخيرة التي نفذها الطيران الحربي التابع لقوات النظام.