خالد زغاري
القدس - الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له اليوم الأحد مسئوليته عن مقتل مقاوم بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وإصابة آخر في قصف استهدف دراجتهما بخان يونس جنوب قطاع غزة صباح اليوم.
ويأتي هذا البيان بعد ساعات من بيان آخر للجيش الإسرائيلي أعلن فيه مسئوليته عن مقتل قائد "جماعة التوحيد والجهاد" في القطاع هشام سعيداني (37 عاماً) في قصف على شمال غزة مساء أمس، أسفر عن مقتل شخص آخر وإصابة طفل في العاشرة من عمره.
وقال الجيش في بيانه اليوم "قبل قليل استهدف سلاح الجو الإسرائيلي مجموعة إرهابية جنوبي قطاع غزة في اللحظات الأخيرة لإطلاق صاروخ على إسرائيل، وقد تم تأكيد إصابة الهدف".
ولفت إلى أن "أكثر من 500 صاروخ أطلقت على إسرائيل منذ بداية العام 2012، والجيش الإسرائيلي لن يتسامح مع أي محاولة من أي مجموعة إرهابية لاستهداف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش"، محملاً حركة حماس "المسئولية عن أي عمل إرهابي يخرج من قطاع غزة" الذي تسيطر عليه الحركة.
وفي بيان آخر أصدره الجيش قبل البيان أعلاه قال "استهدف سلاح الجو الإسرائيلي الناشط الإرهابي هشام السعيدني المولود عام 1965 ومن سكان البريج في قطاع غزة، وهو أحد مؤسسي المنظمة الإرهابية المعروفة بمجلس شورى المجاهدين، التي عملت تحت مظلة الجهاد العالمي، وشاركت في أعمال إرهابية ضد المدنيين والجيش الإسرائيلي".
واستطرد البيان "مجلس شورى المجاهدين كان مسؤولاً عن تفجير عبوة ناسفة ضد دورية للجيش الإسرائيلي في 27 يناير/ كانون ثان 2009، قتل خلاها جندي وأصيب ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة". مضيفاً "كما كان سعيداني مسؤولاً عن نشاطات إرهابية في قطاع غزة منها إطلاق صواريخ ووضع عبوات ناسفة خلال السنوات الماضية".
وكانت غارة شنها الطيران الإسرائيلي على بلدة جباليا شمال قطاع غزة مساء أمس قد أسفرت عن مقتل فلسطينيين وإصابة طفل في العاشرة من عمره.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية لمراسل "الأناضول" أن أحد قتلى غارة جباليا هو هشام علي السعيدني (47 عامًا)، وهو قائد لـ"جماعة التوحيد والجهاد" في قطاع غزة.
ويشهد قطاع غزة تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية حيث أصيب 15 فلسطينيًّا إثر غارات متتالية يومي الأحد والاثنين الماضيين استهدفت أماكن متفرقة من القطاع المحاصر. فيما تطلق كتائب القسام وسرايا القدس الجناحان العسكريان لحماس والجهاد الإسلامي، منذ الإثنين الماضي، قذائف صاروخية على مواقع إسرائيلية.