مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
قالت سلطة الطاقة والموارد الطبية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة إن السلطات الإسرائيلية قلصت كميات الوقود الواردة إلى محطة الكهرباء الوحيدة بقطاع غزة من مصر، والواردة عبر معبر كرم أبو سالم أقصى جنوب القطاع من 150 ألف لتر إلى 100 ألف فقط يوميا.
وأوضح مدير مركز المعلومات في سلطة الطاقة أحمد أبو العمرين أن السلطات الإسرائيلية تسمح الآن فقط بإدخال 100 ألف لتر يوميا من الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في حين أن احتياجات المحطة تزيد على 500 ألف لتر يومياً.
وفي تصريح صحفي لمراسل "الأناضول" للأنباء، الثلاثاء، أضاف أبو العمرين "إن تقليص كميات الوقود الواردة لقطاع غزة لتشغيل محطة توليد الكهرباء يزيد معاناة الفلسطينيين جراء زيادة فترة انقطاع التيار الكهربائي".
وقال "التعنت الإسرائيلي والتقاعس الواضح من وزارة البترول المصرية في إدخال الوقود القطري تبادل للأدوار في إدامة المعاناة في قطاع غزة"، محذراً من أن استمرار تأخر وصول كميات الوقود للقطاع سيؤدي إلى تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء.
وكانت قطر قد تبرعت في شهر أبريلِ الماضي، بكمية كبيرة من الوقود الصناعي، تقدر بنحو 30 مليون لتر، لكن عقبات كبيرة واجهت نقل الوقود إلى غزة قبل أن تسمح السلطات الإسرائيلية في معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، الخميس 7 يونيو/ حزيران بضخ الوقود القطري.
وسبق إدخاله بيوم واحد، توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل، وذلك بعد نفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيلها.
وتفرض إسرائيل حصارًا خانقًا على قطاع غزة جوًا وبحرًا وبرًا، عقب سيطرتها على غزة، بذريعة منع إدخال أي مواد قد تُستخدم لأغراض عسكرية.