قيس أبو سمرة
رام الله - الأناضول
قضت محكمة عسكرية إسرائيلية بإبعاد 3 نشطاء فلسطينيين من تجمع "نشطاء ضد الاستيطان" عن البلدة القديمة في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لمدة ثلاثة أشهر.
كما أفرجت عنهم بكفالة مالية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، على خلفية اعتقالهم خلال مظاهرة وسط الخليل للتنديد بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للضفة الخميس الماضي، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
واتهمت المحكمة عيسى عمرو، رئيس التجمع الذي يقع مقره بالبلدة القديمة، ورفيقيه بديع دويك ومحمد زغير بـ"القيام بنشاطات مناهضة لإسرائيل واستفزاز المستوطنين".
واعتبر عمرو في تصريح خاص لمراسل الأناضول قرار المحكمة الإسرائيلية بأنه "قرار همجي، فالاحتلال لا يفرِّق بين المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة، ويسعى من خلال هذا الحكم وأمثاله إلى فتح الباب على مصراعيه للمستوطنين لتنفيذ مخططاتهم بالاستيلاء على كافة المنازل والمحال التجارية في البلدة القديمة بالخليل".
وقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء 1800 محل لتجار فلسطينيين وإغلاق شوارع حيوية وعدة أسواق تجارية، وإخلاء ألف بيت فلسطيني بنسبة 42% من بيوت البلدة القديمة، في إطار "حماية" المستوطنين ورواد الحرم الإبراهيمي من المستوطنين.
ويسكن في البلدة القديمة بالخليل 400 مستوطن، و200 طالب بمدارس توراتية، يحرسهم ما يزيد عن 1500 جندي إسرائيلي، كما تقيم إسرائيل 20 حاجزًا عسكريًا بطرقات البلدة.