ولاء وحيد
بورسعيد (الأناضول) - القاهرة
قال مصدر عسكري مصري إن 5 من قوات الجيش أصيبوا في احتجاجات اليوم السبت بمدينة بورسعيد المدخل الشمالي لقناة السويس.
وقال المصدر وهو بقيادة الجيش الثاني الميداني طلب عدم ذكر اسمه في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول إن المصابين بينهم ضابط و4 مجندين يتلقون العلاج حاليا بمستشفى بورسعيد العسكري.
وأعلن الجيش المصري، مساء اليوم السبت، أنه أحكم سيطرته علي مدينة بورسعيد (شمال شرق).
وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث الرسمي للجيش المصري، في بيان له، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، إن "عناصر الجيش الثاني الميداني، المكلفة بتأمين مدينة بورسعيد، تمكنت من إحكام سيطرتها على منطقة سجن بورسعيد المركزي، بالإضافة إلى مبنى إرشاد هيئة قناة السويس، ديوان عام المحافظة، مجمع البنوك ومجمع المحاكم ، منطقة الإستثمار، ومحطتي الكهرباء والمياه الرئيسيتين بالمدينة".
وارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، إلى 30 قتيلا، بينهم اثنان من أفراد الشرطة، وأكثر من 300 مصاب أغلبهم بطلقات نارية، حتى الساعة السابعة بالتوقيت المحلي - 17.00 تغ - عقب قرار محكمة جنايات بورسعيد اليوم المنعقدة في التجمع الخامس، بإعدام 21 من المتهمين في قضية "استاد بورسعيد".
ووقعت أعمال عنف واشتباكات بين محتجين وقوات الأمن المصرية بعدة مدن مع حلول الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 المصرية أمس، وتزايدت حدة تلك الأعمال وكذلك عدد ضحاياها على خلفية الحكم القضائي، ظهر اليوم السبت، بإعدام 21 من بين المتهمين بقتل 72 من مشجعي النادي الأهلي خلال ما يُعرف إعلاميًا باسم "أحداث إستاد بورسعيد".