حازم بدر
القاهرة - الأناضول
اقترب الائتلاف العلماني السوري من الانضمام للائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة برئاسة معاذ الخطيب، والذي اعترفت به عدة دول كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري.
وقال فراس قصاص المنسق العام للائتلاف في تصريحات خاصة عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "وفدا من الائتلاف يزور القاهرة، حاليا، للدخول في مفاوضات مع قادة الائتلاف الوطني السوري من أجل الانضمام".
وأوضح قصاص أن "هناك موافقة مبدئية من جانب الائتلاف الوطني على استيعابهم (الائتلاف العلماني) في الكيان الجديد، وهو ما دفعهم لزيارة القاهرة من أجل عرض رؤيتهم لتطوير أداء المعارضة، والإعلان بشكل رسمي عن دخولهم ضمن الكيانات المؤسسة للائتلاف الوطني".
ويطالب الائتلاف العلماني في رؤيته التي قدمها للائتلاف الوطني بالعمل على التواصل مع منظمات المجتمع المدني الغربية لتشكيل " جماعات ضغط " تكون مهمتها الضغط على الحكومات الغربية من أجل اتخاذ خطوات أكثر تقدما في دعم الثورة السورية.
وتابع قصاص: "لابد أن تدرك المعارضة أن مقابلة المسؤولين ووزراء الخارجية غير كافية، بل لابد من التواصل مع الشعوب للضغط على الحكومات".
وأضاف أنه "ليس كافيًا أن يحصل الائتلاف الوطني على اعتراف رسمي، بل لابد أن يتبع الاعتراف تسليح للمعارضة وحظر جوي وإقامة مناطق آمنة، وهذا لن يأتي إلا من خلال الشعوب".
وكانت المعارضة السورية توصلت إلى توقيع اتفاق بشأن تأسيس هذا الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بعد اجتماعات بالعاصمة القطرية الدوحة امتدت منذ يوم الثامن من الشهر نفسه بحضور ممثلين عن المجلس الوطني السوري.
ويضم الائتلاف الوطني السوري قوى الثورة والمعارضة السورية، وتم إنشاؤه استجابة لمبادرة حظيت بدعم دولي طرحها المعارض السوري رياض سيف لتوحيد المعارضة.