حازم بدر
القاهرة - الأناضول
علم مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن هناك اتجاها لتشكيل ائتلاف بين المجلس الوطني السوري المعارض ومبادرة لم شمل المعارضة التي طرحها المعارض السوري رياض سيف.
وقال نومان المشهداني نائب أمين عام التجمع الوطني السوري في تصريحات هاتفية لمراسل "الأناضول" إن "المناقشات المستمرة منذ ظهر السبت، والتي لم تنته حتى مساء السبت، تتجه نحو هذا الحل في ظل إصرار الطرفين على أن يكون كل منهما هو المرجعية الأساسية للمعارضة".
وتأتي هذه المناقشات ضمن اجتماعات للمعارضة السورية بالعاصمة القطرية الدوحة مستمرة منذ 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لمناقشة مبادرة "رياض سيف".
وكانت مبادرة رياض سيف الرامية للم شمل المعارضة قد رفعت تمثيل المجلس الوطني السوري بها إلى 15 مقعدا في محاولة لاحتوائه داخل هذا الكيان الجديد، الذي لم يتم الاستقرار على اسم له بعد، غير أن الأخبار الواردة من داخل القاعة التي تشهد المناقشات، ونقلها المشهداني لمراسل "الأناضول"، أشارت إلى أن المجلس الوطني أصر على أن يكون هو المرجعية الأساسية التي تستوعب الجميع ومن بينها المبادرة الجديدة، وتم الدفع بحل الائتلاف بينهما لاحتواء الخلاف.
وتهدف المبادرة الجديدة، وفق بيان أصدره رياض سيف أوائل نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إلى تشكيل كيان جديد يشمل أطياف المعارضة السورية السياسية وممثلي الجيش الحر والمجالس العسكرية والحراك الثوري والمجالس المحلية وشخصيات اعتبارية من المحافظات على أساس الكثافة السكانية لكل محافظة.
وأوضح سيف، في بيانه الذي حصل مراسل الأناضول على نسخة منه آنذاك، أن المبادرة تشمل تشكيل عدة هيئات هي "هيئة المبادرة، وتضم ممثلي القوى السياسية والمجالس المحلية والحراك الثوري والشخصيات الوطنية، ومجلس عسكري أعلى، ويضم ممثلي المجالس العسكرية والكتائب المقاتلة في سوريا، ولجنة قضائية، وحكومة تكنوقراط مؤقتة".