هشام شعباني
الأناضول – اسطنبول
وأوضح "سلام محمّد"، الناطق باسم شبكة شام الإخبارية في دمشق، عبر اتصال هاتفي، لمراسل وكالة الأناضول، أن "اشتباكاتٍ تجددت على أطراف مدينة داريا وكفرسوسة، بعد صد الجيش الحر، محاولة اقتحام قامت بها قوات الجيش النظامي للبلدة، وذلك لليوم الثامن على التوالي، في ظل تواصل قصف كل من داريا ومعضمية الشام، من قبل قوات النظام".
وأفاد "محمّد"، أن اشتباكات عنيفة دارت على مشارف حي العسالي جنوب العاصمة، وذلك للتخفيف عن مقاتلي الجيش الحر في مدينة داريا، التي تشهد حملة عسكرية منذ أيام، في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة السورية، أهم مظاهرة خلف مقر قيادة الشرطة، الذي يعتبر من أهم المناطق الإستراتيجية والأمنية في دمشق، وهتفت المتظاهرون للمدن المنكوبة والجيش الحر.
وأضاف "محمّد"، أن قوات الجيش الحر، استطاعت اقتحام مطار مرج السلطان العسكري، في ريف العاصمة السورية "دمشق"، والمطار الاحتياطي التابع له، إضافة إلى كتيبة الرادارات في الغوطة الشرقية، ودمّرت طائرتين مروحيتين، وسيطرت على دبابة وبعض الذخائر، وأسرت العديد الجنود التابعين للجيش النظامي.
وتابع "محمد"، لمراسل الوكالة، أن اشتباكات عنيفة دارت في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وشارع العروبة، وحي التقدم، والحجر الأسود، بين عناصر الجيش الحر، وعناصر تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة"، التي تعتبر مؤيدة للنظام السوري، بالتزامن مع سقوط قذيفة في شارع حيفا مقابل مؤسسة الكهرباء.
وأشار "محمّد"، أن منطقة "القابون" التي تقع شمال العاصمة السورية دمشق، تشهد إنتشاراً ملحوظاً لقوات النظام، في محيط كراجات البولمان ومفرق زملكا، وأن قوات النظام أقامت حواجزاً إسمنتية، في محاولة لإغلاق مداخل العاصمة، ودارت اشتباكات عنيفة، بين "ميليشيات اللجان الشعبية" التابعة للنظام السوري، والجيش الحر، في حي تشرين الذي يعتبر من الأحياء المؤيدة للنظام في دمشق، في ظل تصاعد الدخان، من مبنى الشرطة العسكرية، عقب سماع أصوات إنفجارات كبيرة، في الحي نفسه.
ونوه "محمد"، أن حي برزة شمال العاصمة، شهد سقوط خمس قذائف هاون، مع تواصل الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، فيما سمعت دوي انفجارات، هزت حي ركن الدين، والأحياء المجاورة، تلته أصوات رشقات رصاص كثيفة.
وأكد "محمد"، أن قوات النظام، قصفت كل من أحياء السبينة وحجيرة والسيدة زينب وسقبا وعربين ودوما والزبداني، مع تواصل انقطاع التيار الكهربائي عن الاحياء والبلدات المذكورة.