نور جيدي
مقديشو- الأناضول
تجددت المعارك في قرية "جناي عبدالله" بإقليم جوبا السفلي في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين إثر هجوم شنه مقاتلو حركة شباب المجاهدين على مقر القوات الكينية والحكومية المتحالفة.
وبحسب رواية شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء فإن "مقاتلي حركة شباب المجاهدين شنوا هجوماٌ مباغتاُ علي معقل للقوات الحكومية والكينية استمر ساعات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى".
وقال قائد بالقوات الحكومية إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتيلين من المهاجمين، وهو ما نفاه شباب المجاهدين.
وفي تصريحات أدلي بها قائد القوات الصومالية في إقليم جوبا السفلي لوسائل الإعلام قال إن قواته تمكنت من هزيمة مقاتلي شباب المجاهدين بعد هجوم مباغت شنه مقاتلو الحركة".
وتابع أن قواته "ستفرض قريباً حظر التجول على قرية جناي عبدالله بالضاحية الغربية لمدينة كسمايو الاستراتيجية (عاصمة إقليم جوبا السفلى) ، ليتمكن من صد الهجمات المتكررة التي يشنها مقاتلوا حركة الشباب".
يذكر أن قرية جناي عبدالله تشهد حركة نزوح واسعة من الأهالي خوفاٌ من الخسائر الناجمة عن الاشتباكات المتكررة بين مقاتلي شباب المجاهدين وقوات التحالف، في إطار المناوشات التي تدور بين الطرفين استعداداً لمعركة وشيكة للسيطرة على كسمايو أهم معقل لشباب المجاهدين المعارضة في جنوب الصومال.