وتوجه القرضاوي، خلال خطبة الجمعة الفائتة، إلى العالم الإسلامي قائلا، "حرام عليكم أن تتخلوا عن الشعب السوري البطل"، داعيا من وصفهم بالأحرار إلى أن يكونوا مع هذا الشعب، لافتا إلى أن هناك أناس يذهبون إلى الحج متطوعين، للمرة السابعة، أو الثامنة، أو العشرين، فمن الأجدر التبرع بقيمة هذه الحجة، إلى المحتاجين في سوريا.
وأفاد القرضاوي، بأنه لا يجوز لأحد أن يغفل عن الشأن السوري، بل يجب التحدث عنه في كل جمعة، وفي كل موقف وزمان ومكان، لأنه "موضوع حي يراه الناس، ففي كل يوم يقتل عشرات ومئات السوريين، بطائرات الميج التي كانت تقاتل في الحروب العالمية".
وأشار القرضاوي، إلى أن أبناء سوريا، من أول يوم للثورة يطالبون بالحرية فقط، مثل مطالب أهل مصر وليبيا واليمن وتونس، الذين نالوا مطالبهم، ولكن من وصفهم بـ"المجرمين في سوريا لا يريدون منح الشعب حريته، ويقتلونه بالدبابات والأسلحة الثقيلة والسكاكين، يقتلون الرجال والنساء والأطفال الرضع".
وتساءل "القرضاوي" إلى متى هذا، ولماذا؟ "هل لأن الشعب السوري يريد أن يتخلص، من حكم الأسد الذي استمر خمسين سنة؟ وورّث الحكم من بعده لولده؟" موجها كلامه لبشار الأسد: "كفاك أيها الوحش، ما فعلت بهذا الشعب المصرّ على أن ينال الحرية".
وناشد القرضاوي، قادة البلدان العربية بمد يد العون، إلى الشعب السوري وتسليحه، متسائلا عن السبب الذي يدعوهم، إلى تجاهل عمليات قتل شعب مطالب بالحرية، وتركه وحيدا في مواجهة نظام غاشم.
يذكر أن القرضاوي دعا في مواقف عديدة، إلى دعم ثورة الشعب السوري ونصرته، داعيا النظام السوري إلى الرحيل، وتحقيق مطالب الشعب في الحرية.