أمنيه كُريم
الإسكندرية- الأناضول
وقعت اشتباكات محدودة بين قوات الأمن المصرية وعشرات المتظاهرين في محيط القنصلية الأمريكية بالإسكندرية (شمال مصر) عقب تظاهرات احتجاجيه ضد الفيلم المسيء للرسول.
وتبادل الطرفان تراشق الحجارة بجانب اشتباكات متفرقة بالأيدي، فيما أبدى عدد من المتظاهرين الآخرين استيائهم من تطور المظاهرات السلمية.
كما تعرض صحفي مصري للإصابة بجرح قطعي في الرأس أثناء قيامه بتغطية الاشتباكات الدائرة في محيط القنصليه.
وعززت قوات الأمن تواجدها حول القنصلية الأمريكية بالأسكندرية منذ الصباح عقب تلقيها معلومات باعتزام بعض المواطنين التظاهر في محيطها.
وردد المتظاهرون هتافات مناصرة للدين الإسلامي ومنددة بإهانة الرسول، كما رفع المحتجون لافتات كتبوا عليها "يارب تحمي الاسلام من الخاين الجبان" ، "إلا رسول الله ".
وقال اللواء ناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية ، أثناء تواجده لحماية القنصلية في تصريحات خاصه لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء، إن
القوات الامنية قد كثفت تواجدها في محيط القنصلية الأمريكية من مختلف الجهات لمنع أي محاوله اعتداء عليها مع السماح للمتظاهرين السلميين بالتعبير عن رأيهم من مسافه آمنة".
وأضاف أنه تم الاستعانة بأكثر من 12 سيارة مصفحة محملة بجنود وضباط الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب).
وعبر العبد عن ضيقه مما أثير حول تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما عن إرساله قوات "المارينز" لحمايه سفارات الشرق الأوسط قائلا" لا طبعا نحن نستطيع حمايه القنصليات والسفارات كلها بدون الحاجة الي احد".
وكانت ساحة جامع القائد ابراهيم قد شهدت دعوات ساخنة من قبل الشيخ احمد المحلاوي بإهدار دماء من اهانوا الرسول ، بجانب المقاطعة الاقتصاديه للدول الغربية.