العراق - الأناضول
شمال عقراوي
أعربت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق اليونامي عن استنكارها لمقتل وإصابة متظاهرين عراقيين على يد الشرطة، ودعت الحكومة لعدم استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين.
ونقل بيان تلقى مراسل وكالة "الأناضول"، نسخة منه اليوم، عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر قوله "نستنكر وفاة وإصابة العديد من المتظاهرين خلال اشتباكات وقعت في مدينة الموصل (نحو 400 كلم شمال بغداد) أمس 8/ 3/ 2013".
وأضاف أن هذا الحادث "المأساوي هو تذكير قوي بضرورة التزام حوار بناء من أجل تحقيق مطالب المعتصمين ونزع فتيل التوتر".
ودعا كوبلر السلطات العراقية إلى "تجنب استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين.. وضرورة إجراء تحقيق مستقل في الحادث، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس عند التعامل مع المظاهرات".
فيما حث المتظاهرين على الاحتجاج "السلمي أثناء ممارسة حقهم في التظاهر".
وكانت الشرطة العراقية في مدينة الموصل، قد قامت بإطلاق النار على متظاهرين أثناء التظاهر وسط المدينة أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم، وقد أثار ذلك ردود فعل غاضبة على أكثر من صعيد.
ودفع الحادث بوزير الزراعة بالحكومة العراقية، عز الدين الدولة، وهو من أبناء محافظة نينوى، ومركزها مدينة الموصل، إلى الإعلان عن استقالته من الحكومة، فيما أدان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي استخدام السلاح ضد المتظاهرين في الموصل وعدها "جريمة منظمة"، مطالبًا بتحقيق فوري.
وفي السياق ذاته، أصدر مجلس محافظة نينوى، اليوم السبت، قرارًا يدعو إلى اخلاء قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من مدينة الموصل.
وأصدر المجلس قراره هذا بإجماع أصوات الأعضاء، وهدد بعدم التعاون مع القوات الأمنية في حال لم تستجب لقرارها.