وذكر دبلوماسي أممي، أن الإبراهيمي ذكر في اجتماع مغلق، أن سوريا تحولت إلى بلد تضررت فيها المدارس، واصبح التعذيب فيها شيئا عاديا، وتعاني أزمة غذائية، وانه ناشد الأسد بإجراء إصلاحات تنهي الديكتاتورية التي استمرت في البلاد لأربعين عاما، لكن الأخير رفض، بحسب المصدر الدبلوماسي.
من جانب آخر ذكرت رئاسة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنها بحاجة إلى ملايين الدولارات للحد مكن أزمة الغذاء الموجودة في سوريا، ولسد حاجة السوريين إلى الغذاء، في تلك الأحداث التي لا يدفع ثمنها سوى المدنيين.
وذكرت "إيرثرينكوزين" المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، أن عدد السوريين المحتاجين للغذاء بلغ في الوقت الحالي 1.5 مليون شخص، بينما كان في شهر نيسان/أبريل الماضي 250 الف شخص فقط.
وأضافت المسؤولة الأممية أن الأمم المتحدة خصصت 78 مليون دولار لبرنامج الغذاء العالمي، إلا أن هناك حاجة إلى 60 مليون دولار إضافية لسد الاحتياجات السنوية إلى الغذاء في سوريا.
وأعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، يوم السبت الموافق الـ15 من الشهر الجاري، في دمشق "أن الأزمة في سوريا تتفاقم وتشكّل خطرا على الشعب السوري والمنطقة والعالم".