عبـدالرحـــمن الشـــريف
اسطنبول - الأناضـــول
أكد الناطق الرسمي باسم الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية الدكتور "وليد البُني" أن الائتلاف لم يحصل على مباردة من المبعوث الدولي الخاص لسوريا "الأخضر الإبراهيمي" لحل الازمة السورية.
وأشار البُني في مؤتمر صحفي عُقد في أحد فنادق مدينة إسطنبول، الخميس، أن "كل ما جرى مع الإبراهيمي هو حديث عام حول ضرورة حل الأزمة بالطرق السياسية"
ودعا الناطق الرسمي باسم الائتلاف السوري إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية، في جرائم الحرب المرتكبة من قبل النظام، معتبرا أنها ازدادت في الأونة الآخيرة عند المخابز. كما طالب القيادي المعارض بالتحيق في استخدام النظام للغازات السامة، والأسلحة الكيماوية، "وخاصة في مدينة حمص مؤخرا".
وشدد البُني على أن "المعارضة لن تقبل بأي مبادرة للإصلاح ما لم يكن بندُها الأول رحيل النظام بكافة رموزه". مؤكدا على أن "السوريين قادرين على الجلوس مع بعضهم، شريطة مع من لم تُلطخ يداه بدم الشعب".
كما وجه البُني دعوة إلى روسيا للانحياز إلى جانب رغبات الشعب السوري، معتبرا أن "انتصارات الجيش الحر في الميدان أوضحت أن نظام بشار الأسد زائل لا محالة".
وناشد البُني دول أصدقاء سوريا بالوفاء بوعودهم، والوقوف إلى جانب الشعب السوري بالدعم السياسي والمادي، "وتقصير فترة معاناتهم عبر تقصير عمر النظام، والتسريع في عملية التغيير".
وفي تعليق على موقف الائتلاف الوطني من "جبهة النصرة" قال البُني إن "مستقبل سوريا تحدده صناديق الاقتراع، ولا يمكن لأي فصيل سياسي أو عسكري أن يحدد مستقبل البلاد".
وتابع أن الائتلاف يدين كل الأعمال التي تتنافى مع حقوق الإنسان والأعراف الدولية، مشيرا أنهم "بحاجة للتمحيص للتأكد مما ينسب لجبهة النصرة".