إسطنبول- الأناضول
محمد شيخ يوسف
أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنه شكل لجنة بدأت بالتواصل مع جميع القوى ووجهاء منطقة رأس العين، شمال البلاد، من أجل تجنيبها وغيرها من المناطق السورية الوقوع في فخ مخططات نظام الإجرام، ومحاولته زرع صنوف الفتنة ليضمن بقاءه.
جاء ذلك في بيان صدر عن الائتلاف اليوم، وصلت نسخة منه إلى وكالة الأناضول، حيث أكد الائتلاف أن اللجنة ستعمل على وضع أسس متفق عليها لتجنيب المنطقة أي احتكاكات، وتحقيق الحياة التكافلية المشتركة للشعب السوري بكل مكوناته في إطار الأخوة والمواطنة والتاريخ المشترك الذي جمعه ولم يفرقه.
وأوضح البيان أن الائتلاف يحزنه ما يحصل في مدينة رأس العين، وبأنه يعمل على تلافيه وإخماد نيران الصراعات البينية فيها، مذكرا الجميع بأن من يتعاون مع النظام، ويساعده في قتل أبناء شعبه، سيتحمل مسؤولية أعماله، لأن ثوابت الائتلاف الأخلاقية والاجتماعية والدينية، ترفض تماما هذه التصرفات.
وأشار البيان إلى أن النظام يسعى إلى إشعال الفتنة بين السوريين، ويحاول استثمارها ليسيء إلى الثورة السورية ويحرف الأنظار عن كونها ثورة شعب ضد طاغية لتظهر على أنها اعتداء على المواطنين السوريين لأسباب دينية أو عرقية، وقد أفشل الشعب السوري، حسب البيان، كل هذه المساعي برفضه لهذه الفتن وتأكيده لوحدته الوطنية.
ودعا الائتلاف، في بيانه، الشعب السوري إلى التلاحم، وتجاوز الحزازات والصراعات؛ لأن نظامًا لم يتورع عن قصف جامعة حلب، وأفران حلفايا، ومحطة وقود المليحة، ولم يتورع عن قتل النساء والأطفال والأبرياء في حوران وريف دمشق والساحل وحمص والجزيرة دون تمييز بينهم، سوف يعمل بكل طاقته لتحريض أزلامه على الفتنة، ومحاولة وضع الناس في مواجهة بعضهم.