محمد بوهريد
الرباط – الأناضول
أعلنت حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقود الائتلاف الحكومي بالمغرب، رفضها لتدخل فرنسا عسكريًا بمالي.
وقال بيان للحركة أصدرته مساء أمس السبت عقب اجتماع لمكتبها التنفيذي، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، إن المكتب التنفيذي "يؤكد رفضه المبدئي للتدخل الانفرادي للقوات الفرنسية بمالي".
وأضاف البيان أن هذا التدخل "يعيد إلى الأذهان تجارب التدخل الأجنبي الأخرى، ومآلاتها الخطيرة في بلدان إسلامية أخرى".
كما عبرت الحركة عن رفضها لـ"كل توجهات الغلو والتشدد والانفصال والاحتكام إلى السلاح الذي تنتهجه الجماعات المسلحة والتي تجر البلدان إلى حروب أهلية وتبرر التدخل الأجنبي بكل ما ينتج عنه من مآسٍ" وفق البيان.
ووجهت الدعوة إلى الدول المجاورة لمالي للإسهام في "حقن دماء الماليين، وبذل مزيد من الجهود من أجل المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب المالي، ووقف النزيف الجاري للحفاظ على وحدة دولة مالي وسيادتها".
وأعلن المغرب الثلاثاء الماضي، تضامنه مع مالي في الأزمة التي تمر بها بعد سيطرة جماعات مسلحة على شماله، ومحاولاتها التقدم نحو وسط البلاد.